467

الموضوعات

محقق

عبد الرحمن محمد عثمان

الناشر

المكتبة السلفية

الإصدار

الأولى

مكان النشر

المدينة المنورة

تصانيف
الموضوعات
مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ إِنِ اسْتُخْلِفَ الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ وَإِلا فَهُوَ الْوَلِيدُ بْنُ عبد الملك.
وَهَذِه الرِّوَايَة لَا أعلم صِحَّتهَا.
قَالَ المُصَنّف قلت: فَإِن صحت ودلت على ثُبُوت الحَدِيث.
وَالْوَلِيد بْن يَزِيدَ أولى بِهِ لِأَنَّهُ كَانَ مَشْهُورًا بِالإِلْحَادِ مُبَارِزًا بِالْعِنَادِ، وَإِنَّمَا قَالَ أَسمَاء فراعنتكم لِأَن فِرْعَوْن مُوسَى اسْمه الْوَلِيد.
بَاب فِي ذكر وَهْب بْن مُنَبّه وغيلان أَنبأَنَا عبد الْوَهَّاب بن الْمُبَارك أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ أَنْبَأَنَا العتيقي حَدثنَا يُوسُف ابْن أَحْمَدَ الْعَقِيلِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسَدٍ ح.
وأنبأنا إِسْمَاعِيل ابْن أَحْمَدَ أَنْبَأَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ قَالا حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسلم عَن مَرْوَان ابْن سَالِمٍ الْجَزَرِيِّ عَنِ الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: " سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُل يُقَالُ لَهُ وَهْبٌ يَهَبُ اللَّهُ لَهُ الْحِكْمَةَ، وَرَجُلٌ يُقَالُ لَهُ غَيْلانُ هُوَ أَضَرُّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ إِبْلِيسَ ".
هَذَا حَدِيث مَوْضُوع.
قَالَ أَبُو حَاتِم الْبُسْتِيّ: لَا أصل لهَذَا الحَدِيث.
والأحوص كَانَ يروي الْمَنَاكِير عَنِ الْمَشَاهِير فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ.
قَالَ أَحْمَد بْن حَنْبَل: مَرْوَان لَيْسَ بِثِقَة.
وَقَالَ الْكسَائي وَالدَّارقطني مَتْرُوك.
وَأما الْوَلِيد بْن مُسْلِم فَإِنَّهُ كَانَ يروي عَنِ الأَوْزَاعِيّ أَحَادِيث هِيَ عِنْد الأَوْزَاعِيّ عَنْ شُيُوخ ضعفاء عَنْ شُيُوخ قَدْ أدركهم الأَوْزَاعِيّ مثل نَافِع وَالزهْرِيّ فَيسْقط أَسمَاء الضُّعَفَاء ويجعلها عَنِ الاوزاعي عَنْهُم.
بَاب فِي ذكر أَبِي حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيّ حَدِيث عَن عبد الرحمن بن عَوْف بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيم بن ترْكَان

2 / 47