544

============================================================

مقالات البلخي وقال يحيى: كل ما وقع مع عدم الذكر فهو صغير، وكل عمد كبير، ومن

الذنوب من لا تعرف الحال فيه؛ فالواجب هو الوقف عن أهله.

وقال يحيى بطاعة لا يراد الله بها.

وقال يحيى: علم الاستدلال أوكذ من علم الاضطرار؛ لأن الله أمربه، ولم يأمز بعلم الاضطرار.

وقال محمد: علم الاضطرار أوكذ من علم الاستدلال، وإن لم يأمر الله به؛ لأن علم الاضطرار يزيل الشك في المعلوم.

وقال يحيى: الكلام عرض وجسم، لأنه حرف وتأليف، وهو مسموغ قال: وقال محمد: يجوز أن يكون الكلام جسما وعرضا فهو حرف وتأليت، وإن كان عرضا دون جسم فهو تأليف الحروف دون الحروف، وإن كان لا ينفك من الحروف كما لا ينفك - إذهو مسموغ من صوت.

قال: وقال يحيى: من أتى بكبيرة مع إيمانه وقد كان كافرا مرة أخذ بأؤل كفره وآخره. قال: وأنكر محمد ذلك.

قال: وقال يحيى: قد يمكن أن يعلم بالاستدلال كما يعلم بالضرورة: قال: وأنكر ذلك محمد، وزعم أن المائية مما يعلم بالمشاهدة، وليس تعرف أبدأ بالاستدلال ولا يتهيأ ذلك.

قال: وقال يحيى: إن الحركة والسكون إنما يقال: إنهما فعل الإنسان على معنى أنه اختارهما بإرادته، لا على معنى بأنه فعل أعيانهما على الحقيقة من فعل الكسب كما فعل الإرادة؛ لأن أعمال الإنسان عنده جزء ليس بذي أجزاء:

صفحة ٥٤٤