542

============================================================

مقالات البلخي قال: وقال يحيى: ليس يجوز ذلك، ولا يجوز أن تفنى الأشياء كلها قبل يوم القيامة على غير تفؤق الأجزاء، بل على التلاشي.

قال: وقال محمد: يجوز أن يخلق الله بالغا صحيحا، فلا يخطر بباله شيء.

وقال يحيى: لا يجوز إلا أن يخطر بباله توحيده. ثم قال يحيى: يجوز أن يكلف الله العباد ما لا يخطو ببالهم.

وقال محمد: لا يجوز أن يكلف الله أحدا شيئا لا يخطر بباله.

وقال يحيى: ثواب الله أكثر من تفضله، وعقابه أشد من بلائه بالانتقام.

قال: وقال محمد: تفضل الله أكثر من جزائه، ويجوز أن يكون بلاؤه أكثر من عقابه.

قال: وقال يحيى: لا يجوز أن يتعبد الله خلقه إلا برغبة ورهبة؛ إذقد خلقهم بهذه الصفة.

قال: وقال محمد: قد يجوز أن يتعبدهم بالرهبة دون الروغبة، وبالرغبة دون الرهبة، ولا يجوز أن يتعبدهم لا برغبة ولا برهبة قال: وقال يحيى: الفعال جسم ذو أجزاء كثيرة وقال محمد: الفعال أجزاء كثيرة؛ منها آكته ومنها أبعاضه.

قال: وقال يحيى: الأعراض كلها ليس يجوز عليها البقاء.

قال: وقال محمد: الأعراض تبقى ببقاء الجسم: قال: وقال محمد: قد يجوز أن يبعث الله نبيا كان كافرا مرة إذا عصمة.

وأنكر ذلك يحيى

صفحة ٥٤٢