166

اللؤلؤ المرصوع فيما لا أصل له أو بأصله موضوع

محقق

فواز أحمد زمرلي

الناشر

دار البشائر الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ هجري

مكان النشر

بيروت

٥٨٢ - حَدِيث: من صلى عَليّ، وَلم يصل على آلي فقد جفاني. لم يُوجد.
٥٨٣ - حَدِيث: من صلى عَليّ صَلَاة تَعْظِيمًا لحقي، خلق الله من ذَلِك القَوْل ملكا لَهُ جنَاح بالمشرق، وَالْآخر بالمغرب، وَرجلَاهُ مقرونتان فِي الأَرْض السَّابِعَة السُّفْلى، وعنقه ملتوية تَحت الْعَرْش، يَقُول الله لَهُ: صل على عَبدِي كَمَا صلى على نبيي، فَهُوَ يُصَلِّي عَلَيْهِ يَوْم الْقِيَامَة. لم يُوجد.
بل قَالَ الْعِرَاقِيّ مَا يحْكى من أَن الله يخلق بِسَبَب الْأَعْمَال الْحَسَنَة ملكا يسبح وَيكون تسبيحه لِلْعَامِلِ. بَاطِل مَوْضُوع، لَا أصل لَهُ، وَالله تَعَالَى أعلم.
٥٨٤ - حَدِيث: من صلى لَيْلَة النّصْف من شعْبَان ثَلَاث عشر رَكْعَة يقْرَأ فِي كل رَكْعَة ثَلَاثِينَ مرّة ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ شفع فِي عشرَة قد استوجبوا النَّار. مَوْضُوع.
٥٨٥ - حَدِيث: من صلى لَيْلَة النّصْف من شعْبَان مائَة رَكْعَة ب ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ قضى الله لَهُ كل حَاجَة طلبَهَا تِلْكَ اللَّيْلَة وَحصل لَهُ كَذَا وَكَذَا

1 / 187