165

اللؤلؤ المرصوع فيما لا أصل له أو بأصله موضوع

محقق

فواز أحمد زمرلي

الناشر

دار البشائر الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ هجري

مكان النشر

بيروت

قَالَ ابْن قيم الجوزية: بَاطِل يرويهِ حبيب ابْن أبي حبيب، عَن إِبْرَاهِيم الصَّائِغ، عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس، وحبِيب: كَانَ يضع الْأَحَادِيث.
٥٧٨ - حَدِيث: من صَامَ يَوْمًا من رَجَب، وَصلى رَكْعَتَيْنِ يقْرَأ فِي الرَّكْعَة الأولى مائَة مرّة آيَة الْكُرْسِيّ، وَفِي الثَّانِيَة مائَة مرّة: ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ لم يمت حَتَّى يرى مَقْعَده من الْجنَّة: مَوْضُوع.
٥٧٩ - حَدِيث: من صلى بعد الْمغرب أول لَيْلَة من رَجَب عشْرين رَكْعَة جَازَ على الصِّرَاط بِغَيْر حِسَاب: مَوْضُوع.
٥٨٠ - حَدِيث: من صلى خلف تَقِيّ، فَكَأَنَّمَا صلى خلف نَبِي. لَا أصل لَهُ.
٥٨١ - حَدِيث: من صلى الضُّحَى كَذَا وَكَذَا رَكْعَة أعطي ثَوَاب سبعين نَبيا. مَوْضُوع.

1 / 186