188

الخلافيات

محقق

فريق البحث العلمي بشركة الروضة، بإشراف محمود بن عبد الفتاح أبو شذا النحال

الناشر

الروضة للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

مكان النشر

القاهرة - جمهورية مصر العربية

عُمَرَ الْآخَرُ إِسْنَادُهُ جَيِّدٌ.
وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ يَجُوزُ كَمَا قَالَ فِي الْجَدِيدِ (١).
[٢٦٧] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَيْرٍ الرَّازِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا هَرَاةَ (٢)، ثنا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى، ثنا مِسْعَرٌ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَهْلِي تَغَارُ عَلَيَّ إِذَا وَطِئْتُ جَوَارِيَّ. قَالَ: "وَلمَ تُعْلِمَنَّ (٣) بِذَلِكَ؟ " فَقُلْتُ (٤): مِنَ قِبَلِ الْغُسْلِ. قَالَ: "فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْكَ، فَاغْسِلْ (٥) رَأْسَكَ عِنْدَ أَهْلِكَ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَاغْسِلْ (٦) سَائِرَ بَدَنِكَ (٧) ".
وَفِي هَذَا - إِنْ صَحَّ - دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ تَفْرِيقِ الْغُسْلِ، إِلَّا أَنَّهُ غَيْرُ مَعْرُوفٍ، وَفِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ.
[٢٦٨] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الْحَارِثِيُّ، أنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو عَامِرٍ مُوسَى بْنُ عَامِرٍ (٨)، ثنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى سَعِيدَ بْنَ

(١) في (د): "الحديث".
(٢) في (د): "قراءة علينا بهراة".
(٣) في (س): "تعلمني".
(٤) في (ق): "قال"، وفي (د): "قالت".
(٥) في (س): "فاغسلي".
(٦) في (س): "فاغسلي".
(٧) عزاه ابن رجب في الفتح (١/ ٢٩٢) للدارقطني في الأفراد، وللإسماعيلي في جمع حديث مسعر، من طريق إسماعيل بن يحيى، به.
(٨) قوله: "موسى بن عامر" ليس في (س).

1 / 190