179الإشارة إلى علم العبارةأبو عبد الله السالمي - ٨٠٠ هجريالناشرصورة مخطوطةمكان النشرمكتبة الجامعة الأردنيةتصانيفعلم تعبير الرؤيا•مناطقالعراقمصرأوزبكستانالمملكة العربية السعوديةإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤التيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧النصريون أو بنو الأحمر (غرناطة)، ٦٢٩-٨٩٧ / ١٢٣٢-١٤٩٢ب ويتراكضون خلال الدّور أَو يدْخلُونَ أَرضًا أَو مَحَله فَإِنَّهَا أمطار يكربها من رأى أَنه يَأْكُل لحم نَفسه فَإِنَّهُ ينَال مَالا وسلطانًا عَظِيما إِن كَانَ متقيًا وَإِلَّا فَإِنَّهُ ينْدَم على أَمر وَمن رأى أَنه قتل ولدا لَهُ فَإِنَّهُ يَأْتِيهِ رزق حاصر لقَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا تقتلُوا أَوْلَادكُم خشيَة إملاق﴾ لِلْآيَةِ وَرُبمَا نَالَ وَلَده ظلما من أَبِيه لأجل مَال أَو عمل وَرُبمَا نَالَ عزا وشرفًا كَحال اسماعيل الذَّبِيح ﵇ فَإِن رأى أَن مُشْركًا قتل ولدا لَهُ خلاف مَال ظلم، وَمن رأى إِنَّه صَار قنطرة فَإِنَّهُ يُصِيب غنًا وملكًا عَظِيما لقَوْله تَعَالَى ﴿والقناطير المقنطر من الذَّهَب والفض﴾ وَمن رأى أَنه دخل بَيْتا مُخَصّصا عمل سوء وَرُبمَا دخل فِي خدمَة سُلْطَان وَأَن كَانَ من طين فَإِنَّهُ أَمن أَو تَزْوِيج أَو مَال، وَمَنْفَعَة وَلَو رأى رؤوسًا مقطعَة فِي بلد أَو محلّة فَإِن ذَلِك رُؤُوس النَّاس أنون ذَلِك الْموضع وَأَن أكل مِنْهَا أَو نَالَ شعرًا أَو مخًا أَو عظما نَالَ مَالا من رُؤَسَاء النَّاس وَلَو رأى رُؤْسهمْ بِأَيْدِيهِم فَإِنَّهُم ينالون رُؤُوس أَمْوَالهم لقَوْله تَعَالَى ﴿وَإِن تيتم فلكم رُؤُوس أَمْوَالكُم﴾ وَمن رأى أَن الْغُبَار (ركده) أَو التُّرَاب فَإِنَّهُ ينَال مَالا أَو ولَايَة وَلَو رَآهُ بَين السَّمَاء (فروض)1 / 179نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي