139الإشارة إلى علم العبارةأبو عبد الله السالمي - ٨٠٠ هجريالناشرصورة مخطوطةمكان النشرمكتبة الجامعة الأردنيةتصانيفعلم تعبير الرؤيا•مناطقالعراقمصرأوزبكستانالمملكة العربية السعوديةإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤التيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧النصريون أو بنو الأحمر (غرناطة)، ٦٢٩-٨٩٧ / ١٢٣٢-١٤٩٢ب يشرف على الْمَوْت فَإِن وهب لَهُ قرد كَانَ عد يظفر بِهِ فَإِن قَاتل قردًا حَتَّى كَانَ القرد هُوَ المغلوب فَإِنَّهُ يمرض أَو يُصِيبهُ أَذَى وَأَن كَانَ هُوَ المغلوب أَصَابَهُ دَاء لَا دَوَاء لَهُ أَو عيب لَا يذهب عَنهُ أبدا الْبَاب الْخَامِس وَالْأَرْبَعُونَ فِي أَنْوَاع الطُّيُور وجوهها وَاخْتِلَاف عباداتها النسْر سيد الطُّيُور وأقواها عل الطيران، وَأَخذهَا بصرًا وأطولها عمرا وأبعدها عاملة، قَالَ، بَلغنِي أَن عِنْد الْعَرْش أَربع من الْملاك يسترزقون الله لبني آدم وَالَّذِي يسترزق للبهائم على صُورَة النسور وَالَّذِي يسترزق للسباع على صور الْأسد وَالَّذِي يسترزق للطيور على هَيْئَة النسْر، قَالَ وَبَلغنِي أَن حمل الْعَرْش على صُورَة النسْر وَمن رأى أَنه أصَاب نسرًا أَو ملكه وَكَانَ النسْر لَهُ مطاوعًا وَإنَّهُ يُصِيب سُلْطَانا عَظِيما ويتمكن من ملك عَظِيم فَإِن رأى أَنه أصَاب لحم نسر أَو عِظَامه أَو ريشه فَإِنَّهُ يُصِيب من ذَلِك السُّلْطَان مَال أَو من ذَلِك الْعَظِيم وينال1 / 139نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي