120الإشارة إلى علم العبارةأبو عبد الله السالمي - ٨٠٠ هجريالناشرصورة مخطوطةمكان النشرمكتبة الجامعة الأردنيةتصانيفعلم تعبير الرؤيا•مناطقالعراقمصرأوزبكستانالمملكة العربية السعوديةإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤التيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧النصريون أو بنو الأحمر (غرناطة)، ٦٢٩-٨٩٧ / ١٢٣٢-١٤٩٢أَفَإِن رأى إِنَّه ركب حمارا مُبْهما أَو غير مُبْهَم ذلولا فَإِن جده قد اسْتَيْقَظَ وتحول الْخَيْر وَالْمَال وَالْإِنَاث أفضل فِي التَّأْوِيل وَيُقَال الْحمار إِنْسَان جَاهِل لَيْسَ لَهُ أدب وَلَا معرفَة لقَوْله تَعَالَى ﴿كَأَنَّهُمْ حمر مستنفرة﴾ فَإِن رأى أَنه أكل لحم حمَار أصَاب مَالا بجده وَهُوَ الْقدر الَّذِي يسْعَى إِلَيْهِ وَلَو ذبح حمارا فَإِنَّهُ يفْسد على نَفسه معيشته وَكَسبه وَأَن رأى الَّذِي هُوَ رَاكِبه قد سقط عَنهُ فَإِنَّهُ يَمُوت لِأَنَّهُ سقط عَن الْقدر الَّذِي يسْعَى بِهِ لعيشته فَإِن لم يكن رَاكِبًا عَلَيْهِ وَلَا سقط عَنهُ يَمُوت وَلَا هُوَ رَاكِبه فَإِنَّهُ ذهَاب معيشته ولخيره فِي طَرِيق كَسبه وتحوله عَن حَالَته الَّتِي هُوَ عَلَيْهَا إِلَى صدرها وَأَن رأى أَنه ركب حمارا أضرع عَنهُ فَإِنَّهُ يفتقره فَإِن كَانَت ضرعته فِي أَو فِي مَلأ من النَّاس فَإِن فقره يظْهر ويشيع وَإِلَّا كَانَ مَسْتُورا عَلَيْهِ غير ظَاهر، النُّزُول عَن الدَّوَابّ كلهَا والهبوط عَن الِارْتفَاع قَلِيل كَانَ أَو كثيرا دَلِيل عل أَنه لَا يتم لَهُ الْأَمر الَّذِي يَطْلُبهُ لنزوله وهبوطه شرب لبن (الأتان) مرض شَدِيد على قدر مَا شرب مِنْهُ ثمَّ1 / 120نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي