111الإشارة إلى علم العبارةأبو عبد الله السالمي - ٨٠٠ هجريالناشرصورة مخطوطةمكان النشرمكتبة الجامعة الأردنيةتصانيفعلم تعبير الرؤيا•مناطقالعراقمصرأوزبكستانالمملكة العربية السعوديةإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤التيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧النصريون أو بنو الأحمر (غرناطة)، ٦٢٩-٨٩٧ / ١٢٣٢-١٤٩٢أأو أصل مَال أَو ملك يَمِين الصلب، رَفعه، ومرتبة، وسمو أَن كَانَ أَهلا لذَلِك وَإِلَّا فَهُوَ سُقُوط فِي غم، وشغل، لَا خير فِيهِ، مِقْدَار صَاحب الرُّؤْيَا وَقيل أَن الصلب للْكَافِرِ إِيمَانًا وللفاسق، تَوْبَة وللمنافق، إخلاص وندامة لقَوْله تَعَالَى ﴿لأقطعن أَيْدِيكُم وأرجلكم﴾ وَإِن رأى مصلوبًا (سلسل) مِنْهُ الدَّم، فَإِنَّهُ يُقَال نفقًا أَو قُوَّة الْبَاب الرَّابِع وَالثَّلَاثُونَ فِي رُؤْيَة الأوتار المزامير، والملاهي والجنبر والمسمار والمقنطرة ولطنبور والبريط ضرب الطنبور والبريط، وَمَا يشبه، ذَلِك كَلَام طيب وَأَحَادِيث، كذب، افتعال، وغرور على قدر مَا رأى وعَلى مِقْدَار صَاحب الرُّؤْيَا المزامير، مُصِيبَة وَمَنْفَعَة، وتشاجر الرقص مُصِيبَة، وهم بِقدر ضرب الدُّف من جَارِيَة خير مَشْهُور، وَمن الشَّيْخ استشهار، فِي حد وَقب وَمن الشَّبَاب استشهار، فِي عَدَاوَة وَرُبمَا كَانَ الدُّف طَربا وسرورًا بِعَيْنِه، مثلا مثل الدَّهْر وَالصُّبْح والذبدبة، وَالضَّرْب، بالضرماي، والعزف وَمَا أشبهه ذَلِك كُله وأخيار وَكَلَام مُخْتَلف، وجليه، وصباح، وشعت1 / 111نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي