110الإشارة إلى علم العبارةأبو عبد الله السالمي - ٨٠٠ هجريالناشرصورة مخطوطةمكان النشرمكتبة الجامعة الأردنيةتصانيفعلم تعبير الرؤيا•مناطقالعراقمصرأوزبكستانالمملكة العربية السعوديةإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤التيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧النصريون أو بنو الأحمر (غرناطة)، ٦٢٩-٨٩٧ / ١٢٣٢-١٤٩٢ب وَأَن كَانَ مَرِيضا شفَاه الله تَعَالَى وَأَن كَانَ فَقِيرا اسْتغنى الضَّرْب بالسياط كَلَام سوء وَأَن مَال من الدَّم من ذَلِك الضَّرْب كَانَ خسران مَال على قدر مَا سَالَ من الدَّم، فِي وَجه أخر يُصِيب الْمَضْرُوب بِكُل ضربه دِينَارا أَو درهما إِذا لم يكن لَهُ علم بِالضَّرْبِ وَلم تنج من ذَلِك وَفِي وَجه أخر الضَّرْب شنعة وخصومه وَظُهُور جِدَال، واستبانة أَمر على قدر مَا رأى وعَلى مِقْدَار الضَّرْب وَفِي وَجه أخر الضَّرْب سفر وَأَن كَانَ بِالدرةِ فَهُوَ حَيَاة أَمر ميت واستبان أَمر مُشكل، وَأَن سَالَ الدَّم عل جسده أصَاب مَنْفَعَة، وَأَن علا على جسده فَإِنَّهُ يعتري عَلَيْهِ، إِنْسَان ثمَّ يظْهر كذبه، وَأَن تورم من ضربه ذَلِك، أصَاب مَالا وَأَن سَالَ الدَّم على الأَرْض، فَإِنَّهُ رُبمَا سَافر قطع الْيَد الْيُمْنَى ينْسب إِلَى الْأَوْلَاد فَإِن وَقع فِي عُضْو ن الْأَعْضَاء حدث أَو قطع أَو كسر أَو فَسَاد، كَانَ ذَلِك الْحَدث وَالنُّقْصَان ضمن ينْسب إِلَى ذَلِك الْعُضْو فِي التَّأْوِيل وَالْعِظَام مَوْلَاهُ أَو قرَابَة1 / 110نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي