سيدنَا لدغ، وسعينا لَهُ بِكُل شَيْء لَا يَنْفَعهُ شَيْء، فَهَل عِنْد أحد مِنْكُم من شَيْء؟ فَقَالَ بَعضهم: إِنِّي وَالله لأرقي وَلَكِنِّي وَالله لقد استضفناكم فَلم تضيفونا، فَمَا أَنا براقٍ لكم حَتَّى تجْعَلُوا لنا جُعْلًا [قَالَ]: فصالحوهم عَلَى قطيع من الْغنم. فَانْطَلق يتفُل عَلَيْهِ، وَيقْرَأ ﴿الْحَمد لله رب الْعَالمين﴾ فَكَأَنَّمَا نشط من عقال، فَانْطَلق يمشي وَمَا بِهِ قَلبَة. قَالَ: فأوفوهم جُعْلهم (الَّذِي صالحوهم عَلَيْهِ) فَقَالَ بَعضهم: أَقْسمُوا، فَقَالَ الَّذِي رقى: لَا تَفعلُوا حَتَّى نأتي النَّبِي [ﷺ َ] فَنَذْكُر الَّذِي كَانَ، فَنَنْظُر مَا يَأْمُرنَا قَالَ: فقدموا عَلَى النَّبِي [ﷺ َ] فَذكرُوا لَهُ [ذَلِك] فَقَالَ: " وَمَا يدْرك أَنَّهَا رُقيَة؟ ". ثمَّ قَالَ: " قد أصبْتُم، اقسموا واضربوا لي مَعكُمْ سَهْما، فَضَحِك رَسُول الله [ﷺ َ] ". أخرجه البُخَارِيّ.