416

الإلمام بأحاديث الأحكام

محقق

حسين إسماعيل الجمل

الناشر

دار ابن حزم ودار المعراج الدولية

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٢٣ هجري

مكان النشر

بيروت والرياض

مناطق
مصر
فِي سَبِيل الله، قَاتلُوا من كفر بِاللَّه، (اغزوا) وَلَا تغلّوا، وَلَا تغدروا، وَلَا تمثلوا، وَلَا تقتلُوا وليدًا، وَإِذا لقِيت عَدوك من الْمُشْركين فادعهم إِلَى ثَلَاثَة خِصَال أَو خلال، فأيتهن مَا أجابوك فاقبل مِنْهُم، وكف عَنْهُم (ثمَّ ادعهم إِلَى الْإِسْلَام فَإِن [هم] أجابوك فاقبل مِنْهُم، وكف عَنْهُم)، ثمَّ ادعهم إِلَى التَّحَوُّل من دَارهم إِلَى دَار الْمُهَاجِرين، وَأخْبرهمْ (أَنهم) إِن فعلوا ذَلِك فَلهم مَا للمهاجرين وَعَلَيْهِم مَا عَلَى الْمُهَاجِرين، فَإِن أَبَوا أَن يَتَحَوَّلُوا مِنْهَا فَأخْبرهُم أَنهم يكونُونَ كأعراب الْمُسلمين يجْرِي عَلَيْهِم حكم الله الَّذِي يجْرِي عَلَى الْمُؤمنِينَ، وَلَا يكن لَهُم فِي الْغَنِيمَة والفيء شَيْء إِلَّا أَن يجاهدوا مَعَ الْمُسلمين، فَإِن هم أَبَوا فاسألهم الْجِزْيَة، فَإِن هم أجابوك فاقبل مِنْهُم وكف عَنْهُم، فَإِن هم أَبَوا

2 / 459