(٨٦٤) وَرَوَاهُ مُسلم من حَدِيث أبي الزبير فِي قصَّة طَوِيلَة فِيهَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: ميتَة، ثمَّ قَالَ: لَا، بل نَحن رسل رَسُول الله [ﷺ َ] وَفِي سَبِيل الله، وَقد اضطررتم فَكُلُوا. قَالَ: فَأَقَمْنَا عَلَيْهِ شهرا وَنحن ثَلَاث مائَة حَتَّى سمنّا، وَفِيه: فَلَقَد أَخذ (منا) أَبُو عُبَيْدَة ثَلَاثَة عشر رجلا فَأَقْعَدَهُمْ فِي وَقب عينه. وَفِيه: وتزودنا من لَحْمه وشائق، فَلَمَّا قدمنَا الْمَدِينَة [و] أَتَيْنَا رَسُول الله [ﷺ َ] فَذَكرنَا ذَلِك لَهُ فَقَالَ: " هُوَ رزق أخرجه (الله) لكم، فَهَل مَعكُمْ من لَحْمه شَيْء فتطعموننا؟ " قَالَ: فَأَرْسَلنَا إِلَى رَسُول الله [ﷺ َ] مِنْهُ " فَأَكله ".
(٨٦٥) وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: " أَن النَّبِي [ﷺ َ] نهَى عَن قتل أَربع من الدَّوَابّ: النملة، والنحلة، والهدهد، والصُردِ ". أخرجه أَبُو دَاوُد عَن رجال الصَّحِيح.