(٧٩٢) وَعَن أنس (بن مَالك) ﵁: عَن رَسُول الله [ﷺ َ] أَنه صَلَّى الظّهْر وَالْعصر، وَالْمغْرب وَالْعشَاء، ورقد رقدة بالمحصب، ثمَّ ركب إِلَى الْبَيْت فَطَافَ بِهِ ". أخرجه البُخَارِيّ، وَالنَّسَائِيّ.
(٧٩٣) وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄، قَالَ: لَيْسَ التحصيب بِشَيْء، إِنَّمَا هُوَ منزل نزل بِهِ رَسُول الله [ﷺ َ] .
(٧٩٤) وَعنهُ، قَالَ: أَمر النَّاس أَن يكون آخر عَهدهم بِالْبَيْتِ، إِلَّا أَنه خُفِّف عَن [الْمَرْأَة] الْحَائِض. مُتَّفق عَلَيْهِمَا.
(٧٩٥) وَعَن عَائِشَة ﵂: " أَنَّهَا كَانَت تحمل من مَاء