(٧٦٥) وَفِي حَدِيث مُحَمَّد بن أبي بكر قَالَ: قلت لأنس بن مَالك غَدَاة عَرَفَة مَا تَقول فِي التَّلْبِيَة هَذَا الْيَوْم؟ قَالَ: " سرت هَذَا السّير مَعَ النَّبِي [ﷺ َ]، (وَأَصْحَابه) فمنا المكبر، وَمنا المهلل، فَلَا يعيب أَحَدنَا عَلَى صَاحبه ". أخرجه مُسلم.
(٧٦٦) وَعَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه [أَنه] قَالَ: سُئل أُسَامَة بن زيد [وَأَنا جَالس]: كَيفَ كَانَ يسير رَسُول الله [ﷺ َ] فِي حجَّة الْوَدَاع [حِين دفع] فَقَالَ: " كَانَ يسير العَنَقَ، فَإِذا وجد فجوة