(مَكَّة) إِلَّا بَات بِذِي طَوى حَتَّى يصبح ويغتسل، ثمَّ يدْخل مَكَّة نَهَارا. وَيذكر عَن النَّبِي [ﷺ َ] أَنه فعله. أَخْرجُوهُ إِلَّا التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لمُسلم، وطوى بِفَتْح الطَّاء هُوَ الْأَصَح، وَيُقَال بضَمهَا، وَيُقَال بِكَسْرِهَا /.
(٧٥٤) وَعَن عَائِشَة ﵂: أَن النَّبِي [ﷺ َ] كَانَ إِذا دخل مَكَّة دخل من أَعْلَاهَا، وَخرج من أَسْفَلهَا ". أَخْرجُوهُ إِلَّا ابْن ماجة.
(٧٥٥) وَعَن يعْلى - هُوَ ابْن أُميَّة ﵁، قَالَ: " طَاف النَّبِي [ﷺ َ] مضطبعًا بِبرد أَخْضَر ". لفظ أبي دَاوُد، وَأخرجه ابْن ماجة، وَالتِّرْمِذِيّ (وَصَححهُ)، وَلَيْسَ عِنْدهمَا: " أَخْضَر ".