354

الإلمام بأحاديث الأحكام

محقق

حسين إسماعيل الجمل

الناشر

دار ابن حزم ودار المعراج الدولية

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٢٣ هجري

مكان النشر

بيروت والرياض

مناطق
مصر
(مَكَّة) إِلَّا بَات بِذِي طَوى حَتَّى يصبح ويغتسل، ثمَّ يدْخل مَكَّة نَهَارا. وَيذكر عَن النَّبِي [ﷺ َ] أَنه فعله. أَخْرجُوهُ إِلَّا التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لمُسلم، وطوى بِفَتْح الطَّاء هُوَ الْأَصَح، وَيُقَال بضَمهَا، وَيُقَال بِكَسْرِهَا /.
(٧٥٤) وَعَن عَائِشَة ﵂: أَن النَّبِي [ﷺ َ] كَانَ إِذا دخل مَكَّة دخل من أَعْلَاهَا، وَخرج من أَسْفَلهَا ". أَخْرجُوهُ إِلَّا ابْن ماجة.
(٧٥٥) وَعَن يعْلى - هُوَ ابْن أُميَّة ﵁، قَالَ: " طَاف النَّبِي [ﷺ َ] مضطبعًا بِبرد أَخْضَر ". لفظ أبي دَاوُد، وَأخرجه ابْن ماجة، وَالتِّرْمِذِيّ (وَصَححهُ)، وَلَيْسَ عِنْدهمَا: " أَخْضَر ".

1 / 397