347

الإلمام بأحاديث الأحكام

محقق

حسين إسماعيل الجمل

الناشر

دار ابن حزم ودار المعراج الدولية

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٢٣ هجري

مكان النشر

بيروت والرياض

مناطق
مصر
فَرمَلَ ثَلَاثًا، وَمَشى أَرْبعا، ثمَّ نفذ إِلَى مقَام إِبْرَاهِيم فَقَرَأَ: ﴿وَاتَّخذُوا من مقَام إِبْرَاهِيم مُصَلَّى﴾ [الْبَقَرَة ١٢٥] فَجعل الْمقَام بَينه وَبَين الْبَيْت، فَكَانَ أبي يَقُول: - وَلَا أعلمهُ ذكره إِلَّا عَن النَّبِي [ﷺ َ] (كَانَ) يقْرَأ فِي الرَّكْعَتَيْنِ: ﴿قل هُوَ الله أحد﴾، و﴿قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ﴾ ثمَّ رَجَعَ إِلَى الرُّكْن فاستلمه، ثمَّ خرج من الْبَاب إِلَى الصَّفَا (فَلَمَّا دنا من الصَّفَا قَرَأَ: ﴿إِن الصَّفَا والمروة من شَعَائِر الله﴾ [الْبَقَرَة ١٥٨] . أبدأ بِمَا بَدَأَ الله بِهِ فَبَدَأَ [بالصفا]) فرقى عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْت، فَاسْتقْبل الْقبْلَة، فَوحد الله وَكبره وَقَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ، لَهُ الْملك وَله الْحَمد، وَهُوَ عَلَى كل شَيْء قدير، لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده، أنْجز وعده، وَنصر عَبده، وَهزمَ الْأَحْزَاب وَحده. ثمَّ دَعَا بَين ذَلِك فَقَالَ مثل هَذَا ثَلَاث مَرَّات. ثمَّ نزل إِلَى الْمَرْوَة حَتَّى انصبت قدماه فِي بطن الْوَادي حَتَّى إِذا صعدتا مَشَى، حَتَّى (إِذا) أَتَى الْمَرْوَة فَفعل عَلَى الْمَرْوَة / كَمَا فعل

1 / 390