251الحيوانالجاحظ - ٢٥٥ هجريالناشردار الكتب العلميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـمكان النشربيروتتصانيفعلم الحيوان والبيطرة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨كفيت العفاة طلاب القرى ... ونبح الكلاب لمستنبحترى دعس آثار تلك المطيّ ... أخاديد كاللّقم الأفيحولو كنت في نفق زائغ ... لكنت على الشرك الأوضحوفي مثل ذلك، وليس في ذكر إلف الكلاب، ولكنّه مما ينبغي أن يكون مجموعا إلى هذه الأشعار، وبك إلى ذلك حاجة شديدة، قال أميّة بن أبي الصّلت:[من الخفيف]لا الغيابات منتواك ولكن ... في ذرى مشرف القصور ذراكا «٢»وقال البزّار الحلّيّ، في المعنى الأول: [من الرمل]ألف الناس فما ينبحهم ... من أسيف يبتغي الخير وحرّ «٣»وقال عمران بن عصام: [من المتقارب]لعبد العزيز على قومه ... وغيرهم منن غامره «٤»فبابك ألين أبوابهم ... ودارك آهلة عامرهوكلبك آنس بالمعتفين ... من الأمّ بابنتها الزّائرهوكفّك حين ترى السائلي ... ن أندى من اللّيلة الماطرهفمنك العطاء ومنّا الثّناء ... بكلّ محبّرة سائرهوقال هلال بن خثعم: [من الطويل]إنّي لعفّ عن زيارة جارتي ... وإنّي لمشنوء إليّ اغتيابها «٥»إذا غاب عنها بعلها لم أكن لها ... زؤورا ولم تأنس إليّ كلابها1 / 254نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي