250الحيوانالجاحظ - ٢٥٥ هجريالناشردار الكتب العلميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـمكان النشربيروتتصانيفعلم الحيوان والبيطرة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فأنكر الكلب ريحي حين أبصرني ... وكان يعرف ريح الزّقّ والقاروقال أبو الطّمحان القينيّ في الإلف، وهو يمدح مالك بن حمار الشمخي:[من الوافر]سأمدح مالكا في كلّ ركب ... لقيتهم وأترك كلّ رذل «١»فما أنا والبكارة من مخاض ... عظام جلّة سدس وبزلوقد عرفت كلابهم ثيابي ... كأنّي منهم ونسيت أهلينمت بك من بني شمخ زناد ... لها ما شئت من فرع وأصلوقال الشاعر في أنس الكلاب وإلفها، يذكر رجلا: [من الطويل]عنيف بتسواق العشار ورعيها ... ولكن بتلقام الثّريد رفيقسنيد يظلّ الكلب يمضغ ثوبه ... له في ديار الغانيات طريقوقال الآخر: [من الكامل]بات الحويرث والكلاب تشمّه ... وسرت بأبيض كالهلال على الطّوى «٢»وقال ذو الرمة: [من الطويل]رأتني كلاب الحي حتّى ألفنني ... ومدّت نسوج العنكبوت على رحلي «٣»وقال حسّان بن ثابت: [من الكامل]أولاد جفنة حول قبر أبيهم ... قبر ابن مارية الكريم المفضل «٤»بيض الوجوه نقيّة حجزاتهم ... شمّ الأنوف من الطّراز الأوّليغشون حتّى ما تهرّ كلابهم ... لا يسألون عن السّواد المقبلوفي هذا المعنى قال الشاعر: [من المتقارب]وبوّأت بيتك في معلم ... رحيب المباءة والمسرح «٥»1 / 253نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي