عدة المريضة سنة، وعدة المرضع ثلاث حيض(٢)، وفي كلا الموضعين قد وجد المانع من الحيض.
الفرق بينهما: أن المانع من الرضاع يمكن رفعه فيوجد الحيض، وهو إزالة الولد عنها، فلهذا لم يكن بد من وجود الحيض؛ لأن الأشهر إنما هي تدل على الحيض، ولا ينتقل إليها إلا مع عدمه، وليس كذلك المريضة؛ لأنه لا يمكن رفعه، فلهذا انتقل حكمها إلى الأشهُر، فافترقا.
(١) عدة البروق، رقم الفرق: ٤٣٧.
(٢) كتبت "ثلث حيض"، وهي بالطريقة القديمة في الكتابة.