- وأما الخبر الزائد على الخبر الناقص: فإنه إذا ورد خبر عن النبي j من وجه، وروي ذلك الخبر أيضا من وجه آخر، إلا أن أحد الخبرين فيه زيادة لفظة، استعمل الزائد من الخبرين؛ لأنه فيه فائدة لم تذكر في الآخر، ولم يوردها الراوي الثاني معه، لما قد يجوز أن يكون أحدهما شاهد القصة إلى الموضع الذي أخبر به، والآخر شاهد القصة إلى آخرها، فسمع ما لم يسمع الآخر، وشاهد ما لم يشاهد الآخر؛ فلذلك استعمل الزوائد من الأخبار.
صفحة ٤٥٣