286الداء والدواءابن القيم الجوزية - ٧٥١ هجريمحققمحمد أجمل الإصلاحيالناشردار عطاءات العلم ودار ابن حزمالإصدارالرابعةسنة النشر١٤٤٠ هجريمكان النشرالرياض وبيروتتصانيفالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وقيل لآخر: قل: لا إله إلا الله، فجعل يهذي بالغناء ويقول: تاننا (^١) تنتنا، حتى قَضى (^٢).وقيل لآخر ذلك فقال: وما ينفعني ما تقول، ولم أدَعْ معصية إلا ركبتُها، ثم قضى، ولم يقلها.وقيل لآخر ذلك، فقال: وما يغني عنّي، وما أعرف (^٣) أنّي صلّيتُ لله صلاةً، ولم يقلها (^٤).وقيل لآخر ذلك، فقال: هو كافر بما يقول، وقضى (^٥).وقيل لآخر ذلك، فقال: كلّما أردتُ أن أقولها فلساني (^٦) يُمسِك عنها.وأخبرني من حضر بعض الشحّاذين (^٧) عند موته، فجعل يقول: لله فلس (^٨)، لله فلس، حتّى قضى.= (٢/ ٥٠٢)، ومعجم البلدان. وسيأتي البيت مع قصة في ص (٣٨٩).(^١) ز: "تاتنا".(^٢) "حتى قضى" ساقط من ف.(^٣) س: "عني ما أعلم".(^٤) زاد في ز: "وقضى".(^٥) ز: "ولم يقلها وقضى". وهذه الفقرة ساقطة من ل.(^٦) س: "لساني". وفي غيرها: "ولساني"، ولعل الصواب ما أثبت، وكثيرًا ما تلتبس الواو بالفاء في خط المصنف.(^٧) س: "الشحاثين". والشحاث". لغة في الشحاذ. انظر الأساس (شحث).(^٨) س: "ولس"! وجاءت الجملة: "لله فلس" في ف مرة واحدة.1 / 217نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي