خير. وأضدادها من أكبر الأسباب الجالبة لكل شرّ. فما استُجلِبتْ نِعمُ الله واستُدفِعتْ نِقَمُه بمثل طاعته والتقرب إليه، والإحسان إلى خلقه.
وقد رتّب الله سبحانه حصولَ الخيرات في الدنيا والآخرة (^١) وحصولَ الشرور في الدنيا والآخرة (^٢) في كتابه على الأعمال، ترتيب (^٣) الجزاء على الشرط، والمعلول على العلة، والمسبّب على السبب.