وهما تصدقان عليها صدق العارض على معروضه ؛ فإن الإنسانية لو كانت لذاتها كلية لم تصدق جزئية ، وبالعكس ، فالإنسانية ليست من حيث هي هي كلية ولا جزئية ، بل إنما تصدق عليها الكلية عند اعتبار صدق الحقيقة على أفراد متوهمة أو متحققة. والجزئية إنما تصدق عليها عند اعتبار أمور أخر لتلك الحقيقة ببعض الأفراد ، فهما من المعقولات الثانية.
** قال
** أقول
الأولى ، فإنه ليس في الأعيان ذاتية ولا عرضية وليس لهما تأصل في الوجود ، وقد يكون الذاتي لشيء عرضيا لغيره ، وهما اعتباران عقليان عارضان لماهيات متحققة في أنفسها ، فهما من المعقولات الثانية.
** قال
** أقول
العارضة للمعقولات الأولى ؛ فإن كون الإنسان نوعا أمر مغاير للحقيقة الإنسانية ، عارض لها ، وإلا لامتنع صدق الإنسانية على زيد ، وكذلك الجنسية للحيوان مثلا أمر عارض له ، مغاير لحقيقته ، وكذا الفصلية للناطق ، وهذا كله ظاهر.
** المسألة الثانية والثلاثون
** قال
** أقول
لأن التناقض من قبيل النسب والإضافات لا يمكن تصوره إلا بعد تصور معروضه ، فيكون متصورا للسلب والإيجاب معا.
ولا استحالة في اجتماعهما في الذهن دفعة ؛ لأن التناقض ليس بالقياس إلى الذهن ، بل بالقياس إلى ما في نفس الأمر ، فيتصور صورة ما [ ويحكم عليها بأنه
صفحة ١٥٧
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام