351

كالحكم باستفادة نور القمر من الشمس. وتفتقر إلى المشاهدة المتكررة والقياس الخفي.

إلا أن الفارق بين هذه وبين المجربات أن السبب في المجربات معلوم السببية غير معلوم الماهية ، وفي الحدسيات معلوم بالاعتبارين.

** الخامس

والتواطؤ المانع عن احتمال الكذب والخطأ.

** السادس

وسط لا ينفك الذهن عنه.

** قال

** أقول

وإنما كان الأول واجبا ؛ لأنه نفس ذاته الواجبة.

** قال

** أقول

بأن الله تعالى عالم في الأزل بصدورها عنهم ، فيستحيل انفكاكهم عنها ، وإلا يلزم كون علمه تعالى جهلا ، فهي لازمة لهم ، وهم مجبورون عليها كالمنشار للنجار (1).

وأجاب عنه المعتزلة (2) والإمامية (3) بأن العلم تابع للمعلوم ، فلا يكون علة له.

فأورد الأشاعرة (4) بأنه كيف يجوز أن يكون علمه تعالى تابعا لما هو متأخر عنه ،

صفحة ٤٢١