325

البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير

محقق

مصطفى أبو الغيط وعبد الله بن سليمان وياسر بن كمال

الناشر

دار الهجرة للنشر والتوزيع

الإصدار

الاولى

سنة النشر

١٤٢٥ هجري

مكان النشر

الرياض

(فاستمتعتم) بِهِ؟» . وَفِي رِوَايَة: «أَلا انتفعتم بإهابها؟» .
وَفِي رِوَايَة عَن ابْن عَبَّاس، عَن مَيْمُونَة أَنَّهَا أخْبرته: «أنَّ (داجنة) كَانَت (لبَعض) نسَاء رَسُول الله ﷺ، (فَمَاتَتْ، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ): أَلا أَخَذْتُم إهابها، فاستمتعتم بِهِ» .
وَلَفظ رِوَايَة البُخَارِيّ عَن ابْن عَبَّاس: «وَجَدَ رَسُول الله ﷺ شَاة ميتَة، (أُعطيتها مولاة لميمونة من الصَّدَقَة)، فَقَالَ ﵇: هَلاَّ (انتفعتم بجلدها)؟ قَالُوا: إِنَّهَا ميتَة! قَالَ: إِنَّمَا حرم أكلهَا» .
(وَفِي رِوَايَة لَهُ عَن ابْن عَبَّاس: «أَنه ﷺ مَرَّ بِشَاة ميتَة، فَقَالَ: هَلاَّ استمتعتم بإهابها؟ قَالُوا: إِنَّهَا ميتَة! قَالَ: إِنَّمَا حرم أكلهَا») .
وَفِي رِوَايَة لَهُ عَنهُ: «مرَّ ﵇ بِعَنْزٍ ميتَة، فَقَالَ: مَا عَلَى أَهلهَا لَو انتفعوا بإهابها» .
وَلم يقل البُخَارِيّ فِي شَيْء من طرقه: «فدبغتموه»، كَمَا نَبَّه عَلَيْهِ عبد الْحق أَيْضا.

1 / 579