تشبه أحاديث الثقات ...)، ثم أورد بعض أحاديثه التي أنكرها عليه، - ومنها هذا الحديث -، وقال: (ولعلي بن يزيد غير ما ذكرت أحاديث غرائب، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه)، وقال الحافظ في التقريب (^١): (فيه لين). وأبو شيبة الجوهري هو: يوسف بن إبراهيم التميمي، قال البخاري (^٢): (عنده عجائب)، وقال أبو حاتم (^٣): (هو ضعيف الحديث، منكر الحديث عنده عجائب)، وذكره ابن حبان في المجروحين (^٤)، وقال: (يروي عن أنس بن مالك ما ليس من حديثه، لا تحل الرواية عنه، ولا الاحتجاج به لما انفرد من المناكير عن أنس، وأقوام مشاهير (^٥). وقال الحافظ في التقريب (^٦): (ضعيف) ... فهذا المقدار من الحديث يرتقي إلى درجة: الحسن لغيره بمتابعاته، وما تقدم من شواهده في حديث أبي سعيد، وعائشة.
وأما حديث جابر، فرُوي من ثلاثة طرق عنه، مدارها على محمد بن الفضل بن عطية:
(^١) (ص / ٧٠٧) ت / ٤٨٥١.
(^٢) التأريخ الكبير (٨/ ٣٧٨) ت/ ٣٣٨٨.
(^٣) كما في: الجرح والتعديل (٩/ ٢١٩) ت/ ٩١١.
(^٤) (٣/ ١٣٤).
(^٥) وانظر: الضعفاء للعقيلى (٩/ ٤٤٩)، والكامل (٧/ ١٦٦)، والتقريب (ص / ١٠٩٢) ت / ٧٩١٠.
(^٦) (ص / ١٠٩٢) ت / ٧٩١٠.