380

الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة

الناشر

عمادة البحث العلمي،الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة،وزارة التعليم العالي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هـ

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

الفَصْلُ الثالث ما ورد في أن بقاء النبي ﷺ أمان لأصحابه ﵃، وأن بقاء أصحابه أمان لأمته
١٠١ - [١] عن أبي موسى الأشعري ﵁ أن النبي ﷺ قال - في حديث فيه طول -: (... وَأنَا أَمَنَةٌ (^١) لأصْحَابي، فإذَا ذهبتُ أتَى أصحَابي ما يُوعَدُون (^٢). وَأصحَابي أمنةٌ لأمَّتي، فإذَا ذهبَ أصحَابي أتَى أمَّتي مَا يُوعَدُون (^٣».
هذا الحديث رواه: مسلم (^٤) - وهذا اللفظ له -،

(^١) جمع: أمين، وهو: الحافظ. النهاية (باب: الهمزة مع الميم) ١/ ٧١.
(^٢) أي: من الفتن، والحروب، واختلاف القلوب ... فإنه لما كان بين أظهرهم ﷺ كان يبين لهم ما يختلفون فيه، ويسندون الأمر إليه ﷺ فلما توفي جالت الآراء، واختلفت الأهواء، وفيه إشارة إلى مجئ الشر عند ذهاب أهل الخير.
- انظر: النهاية (باب: الهمزة مع الميم (١/ ٧٠ - ٧١، وجامع الأصول (٨/ ٥٥٦)، وشرح مسلم للنووي (١٦/ ٨٣).
(^٣) أي مما أخبر به ﷺ من ظهور البدع والحوادث في الدين، وطلوع قرن الشيطان، وانتهاك المدينة ومكة، وغير ذلك، وهذه كلها من معجزاته ﷺ.
- انظر: شرح مسلم للنووي (١٦/ ٨٣).
(^٤) في (كتاب: فضائل الصحابة، باب: بيان أن بقاء النبي ﷺ أمان لأصحابه، وبقاء أصحابه أمان للأمة) ٤/ ١٩٦١ ورقمه/ ٢٥٣١ عن أبي بكر =

1 / 385