378

الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة

الناشر

عمادة البحث العلمي،الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة،وزارة التعليم العالي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هـ

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

وأورده الألباني في ضعيف الجامع (^١)، وقال: (ضعيف) اهـ، وهذا الحكم يحتاج إلى دقة أكثر من حيث الدلالة الاصطلاحية، وما يترتب عليها من الأحكام، لما قد علمتَ أن في الإسناد رجلًا متروكًا، وحديث المتروك ضعيف جدًّا، لا يقوي غيره، ولا يتقوى بغيره. ثم إن شطره الثاني عند السيوطي يخالف ما أورده الهيثمي في لفظه؛ وكلاهما عزاه إلى الطبراني في الكبير، وهذا غريب، إلّا أن يكون له عنده أكثر من لفظ، في أسانيدها جميعًا: يزيد بن ربيعة؟ أو يكون الهيثمي اختصر لفظه، وبتره! وكون القرن الأول خير هذه الأمة متواتر عن النبي ﷺ، ذكرت في هذا الفصل نفسه.
ويدخل في هذا الفَصْلُ - أيضًا -:
* حديث أبي سعيد الخدري يرفعه: (يأتي زمان يغزو فئام من الناس، فيقال: فيكم من صحب النبي ﷺ؟ فيقال: نعم. فيفتح عليهم ...) الحديث، رواه الشيخان، وتقدم في الفَصْلُ الأول، في فضل من آمن برسول الله ﷺ، وصَحبَه (^٢).
* وحديث جابر بن عبد الله ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ في حديث فيه طول ذكره: (واختار [يعني: الله ﵎] من أمتي أربعة قرون: الأول) ثم ذكر ثلاثة بعده.

(^١) (ص/ ٤٢٢) ورقمه/ ٢٨٦٧، وأحال إلى سلسلة الأحاديث الضعيفة، رقم/ ٣٥٥٩.
(^٢) ورقمه/ ٣٢.

1 / 383