ترجمتيهما. واسم ابن أبي مريم: سعيد بن الحكم. قال أحمد بن يحيى التستري (^١): قلت لأبي زرعة: فمن رواه عن ابن أبي مريم؟ قال: (هذا كذاب) اهـ، قال التستري: (وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث، وابن أبي مريم) اهـ، وكاتب الليث هو: عبد الله بن صالح، ضعيف - وتقدم -.
٨٠ - [٨٠] عن بريدة بن الحصيب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (مَا منْ أحدٍ منْ أصحَابي يموتُ بأرضٍ إلَّا بُعِثَ قَائدًا، ونُورًا لهمْ يومَ القيامَة).
رواه: الترمذي (^٢) عن أبي كريب عن عثمان بن ناجية (^٣) عن عبد الله بن مسلم أبي طيبة عن عبد الله بن بريدة عن أبيه به ... وقال: (هذا حديث غريب، وروي هذا الحديث عن عبد الله بن مسلم أبي طيبة عن ابن بريدة عن النبي ﷺ مرسل، وهو أصح) اهـ، ووافقه: المزي (^٤)، والعجلوني (^٥). وطرق المرسل لم أقف على شيء منها بعد. وفي الطريق الموصول: عثمان بن ناجية، وهو: الخراساني، روى عنه
(^١) كما في: التهذيب (٥/ ٢٥٩).
(^٢) في (كتاب: المناقب، باب - كذا دون ترجمة - (٥/ ٦٥٤ ورقمه/ ٣٨٦٥.
(^٣) وكذا رواه: ابن الأثير في أسد الغابة (١/ ٢٠٩) بسنده عن زيد بن حباب عن ابن ناجية به.
(^٤) انظر: تهذيب الكمال (١٩/ ٥٠٠).
(^٥) انظر: كشف الخفاء (٢/ ١٩٣) رقم/ ٢٢٤٣.