أو فيكون شيطانًا -)، وقال - مرة - (^١): (قدم علينا ههنا، فكتبنا عنه عن أنس بن مالك، ثم تبين لنا كذبه، كذاب خبيث)، وبأنه كذاب قال جماعة (^٢).
والأخرى: رواها الخطيب في تأريخه (^٣) بسنده عن محمد بن مسلمة الطيالسي، وبسنده (^٤) عن المظفر بن عاصم، ورواها الحافظ في لسان الميزان (^٥) بسنده عن إسحاق بن شاهين، ثلاثهم عن موسى الطويل عنه به، بنحوه ... وموسى هو: ابن عبد الله، حدث عن أنس بن مالك بالموضوعات (^٦)، ومحمد بن مسلمة واه، منكر الحديث، ذكر له الخطيب حديثًا موضوعًا (^٧)، وفيما تقدم من طريقي الحديث عند الإمام أحمد، وأبي يعلى غنية عن الموضوعات.
٥٨ - [٥٨] عن أبى أمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (طُوبى لمنْ رآني، وَآمنَ بي) - سبع مرار -.
(^١) كما في: المصدر المتقدم، الحوالة نفسها.
(^٢) انظر: الجرح والتعديل (٢/ ١٤٣ - ١٤٤) ت / ٤٧١، والضعفاء لابن الجوزي (١/ ٥٨) ت / ١٣١، والمقتنى للذهبي (٢/ ١٢٤) ت / ٦٣٥٠.
(^٣) (٣/ ٣٠٦).
(^٤) (١٣/ ١٢٧).
(^٥) (٦/ ١٢٢) ت / ٤٢٤.
(^٦) انظر: المجروحين (٣/ ٢٤٣)، والضعفاء لابن الجوزى (٣/ ١٤٧) ت / ٣٤٥٩، والميزان (٥/ ٣٣٤) ت / ٨٨٨٨.
(^٧) انظر: تأريخ بغداد (٣/ ٣٠٥ - ٣٠٧) ت / ١٣٩٧، والكشف الحثيث (ص / ٢٤٩) ت / ٧٣٥.