221كتاب الأوراقأبو بكر الصولي - ٣٣٥ هجريمحققج هيورث دنالناشرمطبعة الصاويمكان النشرمصر ١٩٣٥ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالتاريخ الإسلاميالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠سَيَقْضِيهِ الزَّمانَ بِطُولِ عُمْرٍ ... وَتَمْلِيكُ الرِّياسَةِ كُلُّ دَيْنِغَدَتْ خِلَعٌ عَلَيْهِ تَائهاتٌ ... بِعالِي النَّفْسِ عَالِي الذَّرْوَتَيْنِجَلَتْ بِسَوادِها ظُلَمَ اللَّيالِي ... كَما تَجْلُو سَوادَ المُقْلَتَيْنِبِمَنْطِقِهِ يَلُوحُ الحَلْى فِيهَا ... كَما لاَحَتْ نُجُومُ الشِّعْرَيَيْنتُباطُ مَعلِقٌ مِنْهَا رِقَاقٌ ... بِمَصْقُولٍ رَقِيقِ الشَّفْرَتَيْنِكَرَأْيٍ مِنْهُ يَفْعَلُ في اللَّيالِي ... وَفِي الأَيَّامِ فِعْلَ النَّيِّرَيْنِفَأَعْلَى اللهُ سَادَتَنَا جَمِيعًا ... وَأَبْقاهُمْ بَقاءَ الفَرْقَدَيْنِوقَلَّمَ عَنْهُمْ ظُفُرَ المَنايَا ... بِقُرْبِ مُناهُمُ وَبِبُعْدِ حَيْنِومِلْكٍ لْلَوَرَى وَصَفاءِ دَهْرٍ ... يَرينَ عَلَى عِداهُمُ أَيَّ رَيْنِفَكَمْ عُذِلُوا عَلَى إْفَراطِ بَرٍ ... فَمَا أصْغَوْا لِعَذْلِ العاذِلَيْنِأَقولُ بِمَا عَلِمْتُ مَقالَ صِدْقٍ ... بَعِيدِ الشَّأْوِ مِنْ كَذِبٍ وَشَيْنِلَقَدْ صَانُوا الوِزارَةَ بَعْدَ هَتْكٍ ... وَزانُوهَا وَكانَتْ غَيْرَ زَيْنِبِرَأْيٍ مُسْتَنِيرٍ لِلْمَوالي ... وَصَعْبٍ لِلمْعُادِي غَيْرِ لَيْنِوَأَقْلاَمٍ تُحَكَّمُ فِي الأَعادِي ... كَحُكْمِ السَّيْفِ وَالرُّمْحِ الرُّدَيْنِيوَيَغْنَى الرُّمْحُ فِيها عَنْ ثِقافٍ ... وَيَغْنَى السَّيْفُ عَنْ إِصْلاحِ قَيْنِ1 / 221نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي