220كتاب الأوراقأبو بكر الصولي - ٣٣٥ هجريمحققج هيورث دنالناشرمطبعة الصاويمكان النشرمصر ١٩٣٥ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالتاريخ الإسلاميالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠الخلع إلى واسط، فلبسها الوزير، وركب فيها بين يدي داره وكنت أنا بواسط فقال لي: أعملت شيئًا في أمرنا هذا؟ فأنشدته شعرًا والله ما مدح أحد منهم قط بمثله فيه وهو:هَنِيئًا لِلْوَزِيرِ قَضَاءُ دَيْنٍ ... بِهِ أَضْحَى الزَّمَانُ قَرِيرَ عَيْنوَعَوْدُ وِزارَةٍ سِيقَتْ إلَيْهِ ... كَعَوْدَةِ قُرْبِ حِبِّ بَعْدَ بَيْنِأَبِي عَبْدِ الإلِهِ أَجَلَّ كَافٍ ... تَسَمَّحَ بِالنضُّارِ وَباللُّجَيْنِوَيَهْنِي ذَاكَ يَعْقُوبًا أَخَاهُ ... وَصِنْوَهُمَا الْكَرِيمَ أَبَا الْحُسَيْنِهُمَا قَمَرَا الزَّمَانِ وَغُرَّتَاهُ ... مُرِيحًا الْمُلْكِ مِنْ عَارٍ وَشَيْنِأَحَلاَّ مِنْهُ نُصْحًا وافْتِقَادًا ... مَصالِحَهُ مَحَلَّ النَّاظِرَيْنوَما كانَ الْفَسادُ وَقَدْ تَعَلَّى ... ليَخْفِضَهُ سِوَى إصْلاحِ ذَيْنِوَيَهْنِي ذَاكَ عَبْدَ اللهِ فيه ... فَتاهُ فَهُوَ إحْدَى الْحُسْنَيَيْنِهلاَلٌ لَمْ تُبَدِّدَهُ اللَّيالِي ... فَيَنْقُصَهُ مُرُورُ الفَرْقَدَيْنِتُرادِفُه السِّيادَةُ غَيْرَ وَانٍ ... وَيُشْبِهُهُ تَشَابُهَ قَرَّتَيْنِكَما أَوْدَعْتَ سَطْرًا مِنْ كِتابٍ ... ولَمْ تَنْقُطْهُ غَيْنًا بَعْدَ عَيْنِوَزِيرٌ مُقْبِلُ الأَيَّام عالٍ ... عَلَى أَعْدائِهِ طَلْقُ الْيَدَيْنِيُهِيُن المَالَ بالأفضالِ جُودًا ... وَمَرْقَى الجُودِ صَعْبٌ غَيْرُ هَيْنِ1 / 220نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي