وأرضهم تنبت الذهب. وفى مملكة هذه الأمة يفترق النيل فيتشعب منه خليج عظيم، ثم يخضر الخليج من بعد انفصاله عن النيل، وينحدر الأكثر إلى إلى بلاد النوبة. فإذا كان فى بعض الأزمنة (1) انفصل الأكثر [من] (2) الماء [فى] (3) ذلك الخليج، وابيض الأكثر، واخضر الأقل، [فيشق] (4) ذلك الخليج فى أودية وخلجان وأعمال مأنوسة، حتى يخرج إلى حلابس (5) والجنوب، وذلك [على] (6) ساحل الزنج، ومصبه فى بحرهم.
انتهى كلام المسعودى.
ومنه يؤخذ أن خضرة النيل/ عند الزيادة [تكون] (7) من خضرة ذلك الخليج، لأنه [38] متصل «به» (8). وسمعت بعضهم يذكر أن فى أعلى النيل برك تنقطع على النيل فى أوان النقص فتخضر لطول مكثها، فإذا كان أوان (9) الزيادة وزاد الماء، صب ماؤها فى البحر فيخضر والله أعلم.
صفحة ٦٥
مقدمة المولف
الفصل الأول فى بيان فضله
الفصل الثانى فى بيان المكان الذى يخرج أصل النيل منه وفى المكان الذى يذهب فيه. وبيان سبب خضرته وفى المقاييس المجعولة عليه وغير ذلك
فصل فى كورة أسيوط (1) وجبل أبى فائدة (2) الذى على النيل
فصل فى الأهرام
[فصل فى حائط العجوز على النيل]
فصل فى المقاييس (1) الموضوعة بمصر لمعرفة زيادة النيل ونقصانه منه
فصل فى زيادة النيل
فصل فى المكان الذى يذهب فيه ماء النيل
[فصل فى الكلام على الأنهار الثلاثة: جيحون، سيحون، الفرات]