قال المسعودى (1): وسأله عن مدينة العقاب (2)، فقال: هى غربى أهرام [أبى] (3) صير الجيزة، وهى على خمسة أيام بلياليها للراكب المجد، وقد عور طريقها وعمى (4). وذكر ما فيها من عجائب البنيان والجواهر والأموال.
وسأله عن النوبة وأرضها، فقال: هم أصحاب إبل وبخت (5) وبقر وغنم، والأغلب من ركوب عوامهم البرازين (6). ورميهم بالنبل (7) عن قسى (8) عربية (9)، وعنهم أخذ الرمى أهل الحجاز واليمن وغيرهم من العرب. وهم الذين تسميهم العرب رماة الحدق. ولهم [37] النخل،/ والكرم، والذرة، والموز، والحنطة. وأرضهم كأنها جزء من أرض اليمن.
وللنوبة أترج كأكبر ما يكون بأرض الإسلام.
وملوكهم تزعم إنها من حمير (10)، وملكهم مستولى على [مقرى] (11) ونوبة [وعلوة] (12). ووراء علوة أمة عظيمة من السودان، تدعى بكنة، وهم عراة كالزنج،
صفحة ٦٤
مقدمة المولف
الفصل الأول فى بيان فضله
الفصل الثانى فى بيان المكان الذى يخرج أصل النيل منه وفى المكان الذى يذهب فيه. وبيان سبب خضرته وفى المقاييس المجعولة عليه وغير ذلك
فصل فى كورة أسيوط (1) وجبل أبى فائدة (2) الذى على النيل
فصل فى الأهرام
[فصل فى حائط العجوز على النيل]
فصل فى المقاييس (1) الموضوعة بمصر لمعرفة زيادة النيل ونقصانه منه
فصل فى زيادة النيل
فصل فى المكان الذى يذهب فيه ماء النيل
[فصل فى الكلام على الأنهار الثلاثة: جيحون، سيحون، الفرات]