909

الأحكام الشرعية الصغرى «الصحيحة»

محقق

أم محمد بنت أحمد الهليس

الناشر

مكتبة ابن تيمية،القاهرة - جمهورية مصر العربية،مكتبة العلم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م

مكان النشر

جدة - المملكة العربية السعودية

لسانَكَ، وخذ ما تعرف، ودع ما تُنْكِر، وعليلث بأمر خاصةِ نفسك، ودع عنك أمرَ العامة".
مالك (١)، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: "يُوشِكُ أنْ يكون خيرُ مَالِ المسلمِ غنمًا يَتْبَعُ بِها شَعَفَ (٢) الجبال ومواقِعَ القَطْرِ (٣)، يَفِرُّ بِدِينِهِ من الفتن".
مسلم (٤)، عن معقل بن يسار، عن النبي ﷺ قال: "العِبَادَةُ في الهرْجِ (٥)، كَهِجْرَةٍ إليَّ".
تم الكتاب بحمد الله وعونه وصلى الله على محمد نبيه.

(١) الموطأ: (٢/ ٩٧٠) (٥٤) كتاب الإستئذان (٦) باب ما جاء في أمر الغنم - رقم (١٦).
(٢) أي رؤوسها.
(٣) هو المطر.
(٤) مسلم: (٤/ ٢٢٦٨) (٥٢) كتاب الفتن وأشراط الساعة (٢٦) باب فضل العبادة في الهرج - رقم (١٣٠).
(٥) الهرج: الفتنة واختلاط أمور الناس، وسبب كثرة فضل العبادة فيه أن الناس يغفلون عنا ويشتغلون بها، ولا يتفرغ لها إلا الأفراد.
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه أجمعين.

2 / 910