297

أحكام أهل الملل من الجامع لمسائل الإمام أحمد ابن حنبل

محقق

سيد كسروي حسن

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

بيروت

«يَا عَمّ، أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ، تُدِينُ لَهُمُ الْعَرَبُ، وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمُ الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ» قَالَ: مَا هِيَ؟ قَالَ: «لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ» قَالَ: فَقَامُوا فَقَالُوا: أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا؟ قَالَ: وَتَنَزَّلَ الْقُرْآنُ: ﴿ص وَالْقُرْءَانِ ذِي الذِّكْرِ حتى بلغ: إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾ [ص: ١ـ٥] .
٨٤٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ عَفَّانَ، وَرَوْحٍ، قَالا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، المعنى، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ رَوْحٌ: عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: إَنَّ اللَّهَ، ﵎، ابْتَعَثَ نَبِيَّهُ، ﷺ، لِإِدْخَالِ رَجُلٍ الْجَنَّةَ، فَدَخَلَ كَنِيسَةً، فَإِذَا هُوَ بِيَهُودِيٍّ يَقْرَأُ التَّوْرَاةَ، فَأَتَى عَلَى صِفَتِهِ، ﷺ، فَأَمْسَكُوا، وَفِي نَاحِيَتِهَا رَجُلٌ مَرِيضٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ، ﷺ: «مَا لَكُمْ أَمْسَكْتُمْ؟»

1 / 300