157الأضدادمحمد بن القاسم الأنباري - ٣٢٨ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيمالناشرالمكتبة العصريةمكان النشربيروت - لبنانتصانيففقه اللغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقالَ الأَعشى:لَعَمْرُكَ ما طولُ هذا الزَّمَنْ ... على المرءِ إِلاَّ عَناءٌ مُعَنّْيظلُّ رجيمًا لريْب المَنو ... ن والسُّقْم في أَهلِه والحَزَنْوالمَنُون تؤنِّثها العرب في حالٍ على معنى المنيَّة، وتذكِّرها على معنى الدَّهر، وتجعلها جمعًا على معنى المنايا، قال الشَّاعر:فقلتُ إِنَّ المَنُونَ فانطلقِي ... تَسْعَى فلا نستطيعُ نَدْرَؤُهاوكانَ الأَصْمَعِيّ يروي بيتَ أَبي ذُؤَيْبٍ:أَمِنَ المَنُونِ ورَيْبهِ تتَوَجَّعُ ... والدَّهر لَيْسَ بمعتِبٍ من يَجْزَعُويَقُولُ: أَرادَ بالمَنُون الدَّهر. ورواه غيرُ الأَصْمَعِيّ: أَمن المَنُون ورَيْبها، على معنى المنيَّة. وقالَ الفرزدق:إِنَّ الرَّزيةَ لا رزيئة مثلُها ... في النَّاسِ موتُ محمدٍ ومحمدِمَلِكانِ عُرِّيَتِ المَنابِرُ منهما ... أَخَذَ المَنُونُ عليهما بالمرصَدِأَرادَ بالمحمَّدَيْن أَخا الحجَّاج وابنَه. وقالَ عديّ بن زيد في الجمع:1 / 157نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي