156الأضدادمحمد بن القاسم الأنباري - ٣٢٨ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيمالناشرالمكتبة العصريةمكان النشربيروت - لبنانتصانيففقه اللغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨عَلامَ تقول السيرُ يقطعُ منَّتي ... ومن حُمرِ الحاجات عَيْرٌ بدِرْهَمِوقال الآخر:سَيْرًا يُرخِّي مُنَّة الجَلِيدوقال الآخر:بحَوْقَلٍ قد مَنَّهُ الوَجِيفُوقالَ ذو الرُّمَّة:إِذا الأَرْوَعُ المَشْبوبُ أَضحَى كَأَنَّهُ ... على الرَّحْلِ ممَّا مَنَّهُ السَّير عاصِدُوفسِّر قول الله ﷿: فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونِعلى ثلاثة أَوجه، فقال بعضهم: المحسوب. وقالَ آخرون: الممنون: الَّذي لا يُمَنُّ به؛ فالله ﷿ لا يَمُنّ بإِنعامه على من يُنْعِم عليه، قال الشَّاعر:أَنَلْتِ قَليلًا ثمَّ أَسْرَعْتِ مِنَّةً ... فنَيْلُكِ ممنونٌ كذاكِ قليلُويقال: الممنون: المقطوع الَّذي قد قطعت مُنَّته، وإِنَّما سمِّيت المنونُ المنونَ لأَنَّها تذهب بمُنَّة الإِنسان وتُضعفه.1 / 156نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي