52أبكار الأفكار في أصول الدينسيف الدين الآمدي - ٦٣١ هجريتصانيفالأشاعرة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروأما مضادته للظن : لأن الظن ترجيح أحد المتقابلين على الآخر في النفس ، ولا ترجيح مع الشك.وأما الظن : فلا يضاد النظر لتحصيل العلم الجازم ، ولا الجهل البسيط ، ويضاد باقى أضداد العلم.أما الجهل المركب : فلتفاوتهما في الجزم.وأما الشك : فلتفاوتهما في الترجيح.وأما النوم ، والغفلة ، والموت ؛ فظاهر.وأما النظر : فلا يضاد الجهل البسيط ، ولا الشك ، ولا الظن ، ويضاد ما عدا ذلك من أضداد العلم.وأما النوم والغفلة : فمضادان لجميع أضداد العلم ، ولغيرها من القدرة والإرادة (1) سوى الجهل البسيط (1)؛ فهما أعم في المضادة مما تقدم ذكره.وأما الموت : فمضاد لجميع أضداد العلم أيضا ، ومضاد لكل صفة من شرطها الحياة ، فمضادته أعم من كل الأضداد.صفحة ١٢١نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي