وقد روى عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال : «إن الله خلق آدم (1) على صورته» (2)
فذهبت المشبهة : إلى أن هاء الضمير في الصورة عائدة إلى الله تعالى ، وأن الله تعالى مصور بصورة مثل (3) صورة (3) آدم ؛ وهو محال كما يأتى :
ومن عرف سبب ورود الخبر هان عليه التقصى عنه. وسببه ما روى أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى شخصا يلطم صبيا على وجهه فقال : لا تلطمه إن الله خلق آدم على صورته. على (4) صورة الصبى (4) ولو قطع النظر عن سبب الورود ؛ فيمكن (5) / تأويله بعود الضمير في الخبر إلى آدم ، وبيانه من وجهين :
** الأول :
من غير أب ، وأم ، وتقلب في أطوار الخلقة.
** الثانى :
عنها ، ويكون المراد من ذلك بيان تخصيص آدم بذلك تشريفا له ، وتكريما.
** فإن قيل :
وجه التأويل في قوله عليه السلام : «إن الله خلق آدم على صورة الرحمن» ؛ فإنه من الأحاديث المشهورة بالصحة.
فقد أولوا الأحاديث الواردة في هذا المبحث. وما ذكره الآمدي هنا لا يخرج عن قولهم. وقد ورد هذا الحديث في صحيح البخارى في كتاب الأنبياء ج 4 ص 116 ، وفي كتاب الاستئذان ج 8 ص 62 (ط) الشعب.
كما ورد في صحيح مسلم 4 / 2017 (كتاب البر ، باب النهى عن ضرب الوجه).
صفحة ٤٦٦
أبكار الأفكار
القاعدة الأولى
في حقيقة العلم وأقسامه
القسم الأول
القسم الثانى
القسم الثالث
القسم الرابع : في أحكام العلم
الفصل الأول
الفصل الثانى
في مراتب العلوم
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
في امتناع وجود علم لا معلوم له (1)
الفصل الثامن
الفصل التاسع
«القاعدة الثانية»
في النظر وما يتعلق به
الفصل الأول
الفصل الثانى
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
الفصل الثامن
القاعدة الثالثة
الباب الأول
فى الحد
الفصل الأول
الفصل الثانى
الفصل الثالث
الفصل الرابع
فى التنبيه على ما يجب التحرز عنه فى الحدود
الباب الثانى
الفصل الأول
الفصل الثانى
فى أن الدليل العقلى مركب من مقدمتين ، ولا يزيد عليهما.
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
في شرط الدليل العقلى
الفصل السابع
«القاعدة الرابعة»
الباب الأول
القسم الأول
في واجب الوجود
النوع الأول
في إثبات واجب الوجود بذاته ، وبيان حقيقته ، ووجوده