397Zawa'id Ibn al-Jawzi 'ala Maqatil fi al-Wujuh wal-Naza'irزوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائرFahd bin Ibrahim al-Dhala' فهد بن إبراهيم الضالع اصنافsimilar terms•علاقےسعودی عرب•سلطنتیں اور عہدآل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-والثاني: الملة ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ [البقرة: ٢١٣]، وفي يونس:: ﴿وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً﴾ [يونس: ١٩]، وفي النحل: [النحل: ٩٣]، وفي الأنبياء، والمؤمنين: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾[الأنبياء ٩٢، والمؤمنون: ٥٢].والثالث: الحين ومنه قوله تعالى في هود: ﴿وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ﴾[هود: ٨]، وفي يوسف: ﴿وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ [يوسف: ٤٥]، وليس في القرآن غيرهما. وأرادبالحين في الآيتين السنين.قال ابن قتيبة: كأن الأمة من الناس، القرن ينقرضون في الحين، فأقيمت الأمة مقام الحين. (^١)والرابع: الإمام ومنه قوله تعالى في النحل: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا﴾ [النحل: ١٢٠].قال ابن قتيبة يعني إمامًا يقتدى به، فسُمي أمة لأنه سبب الاجتماع. ويجوز أن يكون سمي أمةلأنه اجتمع فيه من خلال الخير ما يكون مثله في الأمة. (^٢)والخامس: الصنف ومنه قوله تعالى في الأنعام: ﴿وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾[الأنعام: ٣٨]، أي: أصناف، فكل صنف من الطير والدواب مثل بني آدم في طلب الغذاء، وتوقِّيالمهالك ونحو ذلك. قاله ابن قتيبة (^٣)» (^٤).دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزيالوجه الأول: الجماعة.ومثل له ابن الجوزي بخمس آيات:الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ﴾ [البقرة: ١٢٨].وقال به من السلف: السدي (^٥)، وإبراهيم النخعي (^٦).(^١) تأويل مشكل القرآن ص ٢٤٨.(^٢) المرجع السابق نفسه.(^٣) المرجع السابق نفسه.(^٤) نزهة الأعين النواظر ص ١٤٢.(^٥) جامع البيان ١/ ٧٢٦.(^٦) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ١/ ٢٣٤.1 / 397کاپیاشتراکAI سے پوچھیں