316Zawa'id Ibn al-Jawzi 'ala Maqatil fi al-Wujuh wal-Naza'irزوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائرFahd bin Ibrahim al-Dhala' فهد بن إبراهيم الضالع اصنافsimilar terms•علاقےسعودی عرب•سلطنتیں اور عہدآل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وذكر بعض المفسرين أن الخشوع في القرآن على أربعة أوجه:أحدها: الذل ومنه قوله تعالى في طه: ﴿وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ﴾ [طه: ١٠]، وفي سأل سائل: ﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ﴾ [المعارج: ٤٣].والثاني: سكون الجوارح ومنه قوله تعالى في المؤمنين: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: ٢]، وفي حم السجدة: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً﴾ [فصلت: ٣٩].والثالث: الخوف ومنه قوله تعالى في الأنبياء: ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ [الأنبياء: ٩٠].والرابع: التواضع ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾ [البقرة: ٤٥]». (^١)دراسة الوجه التي ذكرها ابن الجوزي:الوجه الأول: الذل.ومثل له ابن الجوزي بآيتين:الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ﴾ [طه: ١٠].وقال به من المفسرين: البغوي، والقرطبي، وأبو حيَّان (^٢).وللسلف في الآية قول آخر:أن الخشوع بمعنى السكون، قال به ابن عباس (^٣)، والسُّدي (^٤).وليس بين الوجه وتفسير السلف تعارض، بل كلاهما لازمان من لوازم الخشوع في موقف العرض.الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ﴾ [المعارج: ٤٣].وقال به من المفسرين: البغوي، وابن عطية، والقرطبي (^٥).(^١) نزهة الأعين النواظر ص ٢٧٦.(^٢) معالم التنزيل ص ٨٢٧. الجامع لأحكام القرآن ١١/ ١٦٤. البحر المحيط ٧/ ٣٨٤.(^٣) جامع البيان ١٦/ ٢٦٧.(^٤) ذكره عنه ابن كثير في تفسيره ٤/ ٣٤٣.(^٥) معالم التنزيل ص ١٣٤٩. المحرر الوجيز ٥/ ٣٧١. الجامع لأحكام القرآن ١٨/ ١٩٢.1 / 316کاپیاشتراکAI سے پوچھیں