وذكر أهل التفسير أن الفرقان في القرآن على ثلاثة أوجه:
أحدها: النصر ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ﴾ [البقرة: ٥٣]، وفي الأنفال: ﴿وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ﴾ [الأنفال: ٤١].
والثاني: المخرج في الدين من الضلال والشبهة ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ [البقرة: ١٨٥]، وفي آل عمران: ﴿وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ﴾ [آل عمران: ٤]، وفي الأنفال: ﴿إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا﴾ [الأنفال: ٢٩].
والثالث: القرآن ومنه قوله تعالى في: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ﴾ [الفرقان: