225Zawa'id Ibn al-Jawzi 'ala Maqatil fi al-Wujuh wal-Naza'irزوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائرFahd bin Ibrahim al-Dhala' فهد بن إبراهيم الضالع اصنافsimilar terms•علاقےسعودی عرب•سلطنتیں اور عہدآل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وذكر بعض المفسرين أن العزة في القرآن على ثلاثة أوجه:أحدها: العظمة ومنه قوله تعالى في الشعراء: ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ﴾ [الشعراء: ٤٤]، وفي ص: ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [ص: ٨٢].والثاني: المنعة ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ [النساء: ١٣٩].والثالث: الحمية ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ﴾ [البقرة: ٢٠٦]، وفي ص: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ﴾ ص: ٢].» (^١)دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:الوجه الأول: العظمة.ومثل له ابن الجوزي بآيتين:الآية الأولى: قوله تعالى ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ﴾ [الشعراء: ٤٤].ومعنى كلام السلف يدل عليه كقول قتادة: «فوجدوا الله ﷿ أعز منه» (^٢).وقال بمعناه من المفسرين: ابن جرير، والزَّمخشري، وابن عطية، وأبو حيَّان، وابن كثير (^٣). وذكروا سبب التعظيم وهو: قسم السحرة بعزة فرعون.الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [ص: ٨٢].وقال بمعناه من المفسرين: ابن جرير، والزَّمخشري، وابن عطية، وأبو حيَّان. وذكروا سبب التعظيم وهو: قسم إبليس بعزة الله تعالى (^٤).(^١) نزهة الأعين النواظر ص ٤٣٤.(^٢) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٤.(^٣) المرجع السابق نفسه. الكشاف ٣/ ٣١٢. المحرر الوجيز ٤/ ٢٣٠. البحر المحيط ٨/ ١٥٤. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٤/ ٦٢٣.(^٤) جامع البيان ٢٣/ ٢٢٧. الكشاف ٤/ ١١٠. المحرر الوجيز ٤/ ٢١٦. البحر المحيط ٩/ ١٧٥.1 / 225کاپیاشتراکAI سے پوچھیں