ومأخذه، المعنى المشهور للفظ في لغة العرب، كما أشار إليه ابن فارس.
الوجه الثاني: الترك.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا﴾ [البقرة: ٢٦].
وتم التنبيه على أن هذا القول مخالف لمنهج أهل السنة والجماعة في صفات الله تعالى، وتقدم من كلام ابن القيم ما يدل على منهج الصحابة والتابعين في صفات الله تعالى بوجه عام، وصفة الحياء لله تعالى بوجه خاص.
(^١) والحياء في حق الإنسان: هو انقباض النفس من شيء، وتركه حذرًا من اللوم فيه. ينظر: التعريفات للجرجاني ص ٩٤.
(^٢) جامع البيان ٢٢/ ٥٠. معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٢٣٥. معالم التنزيل ١٠٥٠. الكشاف ٣/ ٥٦٤. المحرر الوجيز ٤/ ٣٩٦. الجامع لأحكام القرآن ١٤/ ١٤٦. البحر المحيط ٨/ ٥٠٠. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٥/ ٢٠٦.