فهذه أحد عشر موضعا قال بالوجه فيها بعض المفسرين، ومأخذ هذا الوجه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال الخليل: «كلاّ على وجهين: تكونُ (حقًّا) وقوله ﷿:: ﴿كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ﴾ [اقرأ: ١٥].أي: حقًّا» (^٢).، وأما بقية المواضع فهي داخلة ضمن الوجه الأول الذي هو بمعنى لا.
نتيجة الدراسة:
تحصل من تلك الدراسة صحة هذين الوجهين:
الوجه الأول: بمعنى (لا). ودل عليه قوله تعالى في سورة مريم: ﴿أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (٧٨) كَلَّا﴾ [مريم: ٧٨، ٧٩ [، أي: ليس الأمر على ما قال. وفيها: ﴿لِيَكُونُوا لَهُمْ
(^١) جامع البيان ٣٠/ ٦٨. معالم التنزيل ص ١٣٨٢. الكشاف ٤/ ٧٠٣. المحرر الوجيز ٥/ ٤٣٦. الجامع لأحكام القرآن