قال الشافعي: قال سفيان العرق المكتل وقال الشافعي: والمكتل خمسة عشر صاعا وهو ستون مدا.
قال الشافعي: "ولا اقبل على رؤية هلال الفطر الا عدلين" ثم قال فان صحا قبل الزوال افطر وصلى بهم الامام معنى صحا أي عدلا يعني الشاهدين فصحت عدالتهما.
قال الشافعي: وللصائم أن ينزل الحوض فيغطس فيه معنى يغطس أي يغمس رأسه فيه يقال هما يتغاطسان في الماء ويتقامسان ويتماقلان بمعنى واحد وفي حديث ابن عباس انه قال في قوله ﷿: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ﴾ ١ قال المرأة الهمه والشيخ والشيخ الكبير الهم يقال للشيخ إذا ولى وهرم هم وثم وقد انهم وانثم إذا ضعف وانحلت قواه واصله من قولهم انهم الشحم إذا ذاب وقال الله ﷿: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ ٢ معنى قوله ﴿شَهِدَ﴾ أي حضر ولم يكن مسافرا ونصب الشهر لأنه جعله ظرفا فالمعنى من كان منكم حاضرا غير مسافر في شهر رمضان فليصمه.
قال الشافعي: "واكره للصائم السواك بالعشي لما احب من خلوف فم الصائم" الخلوف بضم: الخاء تغير طعم الفم ورائحته لامساكه عن الطعام والشراب يقال خلف فوه يخلف خلوفا واصل الصوم الامساك عن الطعام والشراب والجماع وقيل للساكت صائم لامساكه عن الكلام قال الله ﷿: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ ٣ أي صمتا.
وفي حديث عائشه ﵂ أن النبي ﷺ دخل عليها فقالت: "انا خبأنا لك حيسا"
الحيس: أن يؤخذ التمر ويخلص من نواه ثم يذر عليه أقط٤
١- سورة البقرة الآية ١٨٤.
٢- سورة البقرة الآية ١٨٥
٣- سورة مريم الآية ٢٦
٤- الأقط: اللبن المجفف.
1 / 115
مقدمة
ما جاء منها في أبواب الطهارات الطهور والغسول والقرور والوضوء
باب النية
باب مايوجب الغسل
باب التميم
باب مايفسد الماء
باب الحيض
ابواب الصلاة
باب الأذان
باب القبلة
باب صفة الصلاة ومافيها من الذكر والتسبح والتشهد وغير ذلك