تعالى خلقه مشقوقا في الأرض شقا وسميت الام سائبه لانها سيبت فسابت في الأرض تمنع عن كلا ولا ماء ولا مرتع.
والوصيله: الشاه إذا اتامت عشر اناث عناقيين عناقين ليس فيهن ذكر جعلت وصيله وجعلوا ما ولدت بعد ذلك للذكور دون الاناث.
واما الحام فهو الفحل ينتج من صلبه عشرة ابطن يقال حمى ظهره ويخلى ولا يركب.
والعمرى أن يقول اللرجل للرجل هذه الدار لك عمرى أو عمرك فان مت قبلي رجعت إلى وان مت قبلك فهي لك. والرقبى كذلك والعمرى مأخوذه من العمر والرقبى مأخوذه من المراقبه كأن كل واحد منهما يراقب موت صاحبه فأبطل النبي ﷺ الشرط في هذه الهبات وأجاز الهبات لمن وهبت له ونهاهم عن اشتراط هذه الشروط واعلمهم انهم إن ارقبوا أو اعمروا بطلت الشروط وجازت الهبات وإذا قال الرجل للرجل داري هذه لك سكنى فهي عاريه متى شاء صاحبها اخذها وإذا قال داري هذه لك عمرك أو عمري فقد ملكها المعمر ولا ترجع إلى المعمر وكذلك إذا قال داري هذه لك رقبى وقال الشافعي في نهيه الوالد عن تفضيله بعض ولده عل بعض: "فان القرابه تنفس بعضها بعضا ما لا ينفس العداء". أراد أن ذوي القرابه يحسد بعضا حسدا لا تفعله العدى وهم الغرباء الذين ليس بينهم قرابه وأما العدى بضم العين فهم الاعداء والتنافس التحاسد واصله التراغب قال الله ﷿: ﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾ ١ أي فليتراغب المتراغبون ويقال للذي يصيب الناس بعينه نافس ونفوس لأنه من شدة الحسد والرغبه فيما يراه لغيره يكاد يصيبه بالعين حتى يهلكه ويقال هذا مال منفوس ونفيس أي مرغوب فيه والنفس العين يقال اصابه اصابه نفس أي عين. والنحل والنحله العطيه عن طيب نفس وتطوع بها.
١- سورة المطففين الآية ٢٦.
1 / 174
مقدمة
ما جاء منها في أبواب الطهارات الطهور والغسول والقرور والوضوء
باب النية
باب مايوجب الغسل
باب التميم
باب مايفسد الماء
باب الحيض
ابواب الصلاة
باب الأذان
باب القبلة
باب صفة الصلاة ومافيها من الذكر والتسبح والتشهد وغير ذلك